سائر بصمه جي
522
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
بعد أن عرفت تقدير المد والصاع الشرعيين على نحو الدقة والضبط . * المد العزيزي : المستعمل في حوران والحولة ونواحي الشام ( سوريا ) والبقاع ( لبنان ) ( سنة 1361 ) هو مد متعارف وثلث تماما ، كما حدثنا بذلك جماعة ، وستعرف أن المد المتعارف يزن 11 أقة إستانبولية غالبا ، من الحنطة . فالمد العزيزي هو 15 أقة إلا ثلثا غالبا ، وذكر غير واحد من أهل المعرفة أن المد العزيزي هو عشرون كيلو ، وهذا التقدير يزيد عن التقدير المتقدم كيلو وثلثا ، وقد ارسلوا هذا التقدير إرسال المسلمات ، والظاهر أن هذا المد منسوب إلى عبد العزيز السلطان العثماني المشهور . * المد المتعارف : في جبل عامل ( لبنان ) في هذه الأيام ( سنة 1361 ) ويسمى ( المد النبطاني ) نسبة إلى بلدة النبطية في جبل عامل هو اسم لمكيال معروف عندهم يزن إحدى عشرة أقة من الحنطة غالبا وقد ينقص قليلا . ففي أيام موسم الحنطة يزن 11 وفي آخر السنة ينقص ، لان الحب يزيد جفافا . ونصف المد هو مكيال معروف عندهم تكال به الإمداد . وربع المد يعرف بينهم ( بالربعية ) والثمن يعرف ( بالثمنية ] . والمد من الشعير يزن 8 اقات غالبا في أيام الموسم ، ويقل عن ذلك في آخر السنة لازدياد جفاف الحب . وكل ستة أمداد تسمى ( كيلا ) متعارفا من كل الحبوب . وكل اثني عشر كيلا ، اعني اثنين وسبعين مدا ، غرارة متعارفة في نواحي لبنان وسوريا . وكل ثلاثة أمداد ( علبة ) متعارفة ، وهذا كله لا ريب فيه يعرفه حتى العوام . والمد الحنطة 14 كيلو و 80 غراما بناء على أنه 11 أقة ، لأنا إذا ضربنا 11 في 1280 غراما ، وهو وزن الأقة كما عرفت ، يحصل ما قلناه ، وهذه صورة الضرب . والمد الشعير عشرة كيلوات و 240 غراما ( أي ربع كيلو إلا عشرة غرامات ) بناء على أن المد الشعير 8 أقات ، لأنا ضربنا 8 في 1280 غراما ، وهو وزن الأقة ، فحصل ما قلناه كما ترى : والمد يساوي 18 ليترا فرنجيا على التقريب كما في المنجد ، وهو كذلك . * المداد : ما يكتب به ومددت الدواة جعلت فيها المداد [ المناوي ] . * مدارك الشرع : - عند الشافعية : مواضع طلب الأحكام ، وهي حيث يستدل بالنصوص والاجتهاد من مدارك الشرع . وفي الكتاب العزيز : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 51 ) [ المائدة : 51 ] . * المداس : ما يلبس في الرجل . * المدابرة : من الغنم : التي قطع من مؤخر أذنها فلقة ، وتدلت منه ، ولم تنفصل . * المدبر : من أعتق عن دبر فمطلقه أن يعلق عتقه بموت مطلق ك إن مت فأنت حر أو بموت الغالب وقوعه إن مت إلى سنة والمقيد أن يعلقه بموت مقيد ك إن مت من مرضي هذا [ المناوي ] . * المدخل : - : الدخول . - : موضع الدخول .